البيت هو المدرسة الأولى، وخاصة في ظل الأزمات التي عاشها الشعب السوري. وتبدأ التربية الدينية من اللحظات الأولى:
-
تعويد الطفل على قول “بسم الله” قبل الطعام والشراب.
-
الاهتمام بالقدوة: أن يرى الطفل والديه يصلون، يذكرون الله، ويتعاملون بصدق ورحمة.
-
القصص اليومية: سرد سيرة النبي ﷺ وصحابته بأسلوب محبب.
وقد بدأت بعض الأسر السورية باستخدام كتيبات مبسطة للأطفال تحوي أذكارًا وأحاديث، تُغرس فيهم حب الدين بطريقة غير مُباشرة.



